
بحث علميأبريل ٢٠٢٦م
ركّزت هذه الدراسة، المنشورة في مجلة Scientific African، على تأثير العسل والبروبوليس وحبوب اللقاح في التحكم بمستويات السكر. وأظهرت التجارب انخفاض مستويات السكر في الدم وتحسّن الوظائف الكبدية والكلوية، كما أظهرت أن مركبات الفلافونويد ترتبط بأنزيمات الأيض والالتهاب، مما يساهم في الوقاية من مضاعفات السكري.
وقد كشفت التجارب المخبرية أن هذه المنتجات تمتلك قدرة فائقة على ضبط قفزات سكر الدم الحادة بعد الوجبات وخفض مستوياته بشكل مستدام في الحالات المزمنة، مع تفوق ملحوظ للمزيج الثلاثي منها بفضل التأثير التآزري المشترك بين مكوناته. ولم تقتصر النتائج على ضبط المؤشرات الأيضية، بل أظهرت تأثيراً حمائياً نسيجياً شاملاً؛ إذ ساهمت في منع خسارة الوزن الحادة وحماية خلايا البنكرياس وتحسين وظائف الكبد والكلى عبر خفض الأنزيمات واليوريا والكرياتينين.
وعلى الصعيد المناعي، نجحت المنتجات في خفض الالتهابات الجهازية عبر تقليل البروتينات الالتهابية مثل (CRP) و(IL-6). وأثبتت المحاكاة الحاسوبية أن المركبات الفينولية في منتجات النحل تثبّط الأنزيمات المسؤولة عن تكسير السكريات وامتصاصها مثل (α-amylase وα-glucosidase)، إضافة إلى أنزيمات مرتبطة بالالتهاب والسكري مثل (DPP-IV وCOX-2)، مما يفتح آفاقاً واعدة لدمج هذه المنتجات كعلاج مكمّل وآمن. وتؤكد الدراسة أهمية الاستمرار بالعلاج الطبي التقليدي إلى جانب هذه المكملات الطبيعية.